يختزل المثلث الديداكتيكي لصاحبه جون هوساي Jean Houssaye العلاقة الديناميكية بين الأقطاب الثلاثة في وضعية تعليمية ؛ يتعلق الأمر بالمدرس و التلميذ و المحتوى دون أن يمنح الامتياز لقطب على آخر أو لمحور يربط قطبين من الثلاثة على آخر .

عند تشريع نظام معين فإنه يمثل ممارسة موضوعية للعنف الرمزي، فالنظام التربوي مثلا يهدف إلى المحافظة على النفوذ الثقافي للطبقة المهيمنة حيث يقصي الطبقة الاجتماعية الدنيا، ويضفي المشروعية على الثقافة المسيطرة، فالتربية المدرسية تعتبر بمثابة عنف رمزي، لأنها تفرض ثقافة الطبقات المهيمنة وترسخ شرعيتها لإعادة إنتاج النظام القائم، فالتربية لا تنتج عن المجتمع ككل، والثقافة ليست واحدة وموحدة، بل هناك ثقافات متعددة ومتصارعة، بتعدد القوى الاجتماعية الموجودة في المجتمع،

تتبعت باهتمام كبير النقاش الدائر حول الدخول المدرسي سواء منه ما ينشر على الجرائد الوطنية والمواقع الإلكترونية أو ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وبعد تأمل ومراجعة ما أصدرته وزارة التربية الوطنية حول الموضوع نفسه إلى حدود المراسلة رقم 39/20 بتاريخ 28 غشت 2020، سجلت الملاحظات الآتية:

أصدرت الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الأطلس المجالي الترابي للانقطاع الدراسي تحليل مسار فوج 2014 - 2018 والخرائطية الإقليمية، تقريرا جد مركز يصعب الحديث عنه في مقالة قصيرة مثل هذه ؛