الفكر العربي المعاصر المأسوف عليه
من مرثية 2009 إلى ارتباك 2026، لقد كتبتُ هذا الموضوع سنة 2009 بجريدة هسبريس، في لحظةٍ كان فيها العالم العربي يبدو ساكنًا، راكدًا، غارقًا في يقينياته السياسية والثقافية والإيديولوجية. يومها كنتُ أعتقد أن أزمة الفكر العربي تكمن أساسًا في عجزه عن إنتاج نهضة عقلانية حقيقية، وفي فشله في خلخلة البنيات التقليدية العميقة التي تُكبّل العقل والإنسان والمجتمع.