​منذ اللحظة التي انبثق فيها الوعي من رحم المادة الصماء، وجد الإنسان نفسه محاصراً بمرآة تعكس صورته وصورة فنائه في آن واحد؛ فالموت ليس حادثة تقع في نهاية الطريق، بل هو الخيط السري الذي ينسج ثوب الوجود ذاته. إن التفكير في الموت ليس هروباً من الحياة،

يُعدّ عبد الحميد عقار من أبرز النقاد المغاربة الذين أسهموا في ترسيخ خطاب نقدي رصين، يجمع بين الصرامة المنهجية والانخراط الواعي في قضايا الأدب والثقافة الوطنية. وقد كشفت الندوة الوطنية التي نظمها نادي القصة القصيرة بالمغرب بمدينة برشيد عن ملامح واضحة لرؤيته النقدية والفكرية، من خلال شهادات نقاد وكتاب، وكذا من خلال كلمته الختامية التي عبّر فيها عن تصوره للأدب ودوره الإنساني.