​بقلم: الطاهر كردلاس

منذ أن كتبتُ على بياض جريدة إلكترونية في شهر يونيو 2008، مقالا تحت عنوان: «الثقافة الملعونة». أحسست أن انصرام عشرين سنة تقريبا قد ناءت تحتها ذاكرة العابرين على حواف العبث واللاجدوى...

بقلم الباحث التربوي محمد طويل
هيمنة ثقافة التيك توك وآلية السكرولين حوّلت الكثيرين من الناس إلى مستهلكين نهمين لكل شيء دون تمييز. قد يعتقد الإنسان، في البداية، أنه قادر على التحكم فيما يُقبل على مشاهدته، لكنه يفقد مع الوقت القدرة على رفع إصبعه عن الشاشة، وهو يبحث عن شيء لا يعلم ماهيته أصلاً. ربما يحاول إشباع حاجة تشكلت لديه دون أن يشعر بذلك.

​منذ اللحظة التي انبثق فيها الوعي من رحم المادة الصماء، وجد الإنسان نفسه محاصراً بمرآة تعكس صورته وصورة فنائه في آن واحد؛ فالموت ليس حادثة تقع في نهاية الطريق، بل هو الخيط السري الذي ينسج ثوب الوجود ذاته. إن التفكير في الموت ليس هروباً من الحياة،

يُعدّ عبد الحميد عقار من أبرز النقاد المغاربة الذين أسهموا في ترسيخ خطاب نقدي رصين، يجمع بين الصرامة المنهجية والانخراط الواعي في قضايا الأدب والثقافة الوطنية. وقد كشفت الندوة الوطنية التي نظمها نادي القصة القصيرة بالمغرب بمدينة برشيد عن ملامح واضحة لرؤيته النقدية والفكرية، من خلال شهادات نقاد وكتاب، وكذا من خلال كلمته الختامية التي عبّر فيها عن تصوره للأدب ودوره الإنساني.